السيد موسى الشبيري الزنجاني
2456
كتاب النكاح ( فارسى )
و در آن دوره ، مسأله زناهاى علنى و اصحاب رايات بسيار نادر بوده است و به صورت مخفى زنا صورت مىگرفته است لذا حضرت زنا را مصداق براى « ما بَطَنَ » ذكر نمودهاند . ج ) توضيحى پيرامون مفاد روايت عمر بن اذينه روايت ديگرى كه در جمله روايات اين باب ذكر شده و مىخواهيم قسمتى از آن را توضيح دهيم روايت عمر بن اذينه است محمد بن يعقوب عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينه قال حدثنى سعد بن ابى عروة عن قتادة عن الحسن البصرى ان رسول الله صلى الله عليه و آله تزوج امرأة من بنى عامر بن صعصعة يقال لها « سنى » و كانت من اجمل اهل زمانها فلما نظرت اليها عايشه و حفصه قالتا لتقلبنا هذه على رسول الله عليه و آله بجمالها فقالتا لها لا يرى منك رسول الله صلى الله عليه و آله حرصاً فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله تناولها بيده ( يعنى حضرت دست به طرف او دراز كرد ) فقالت اعوذ بالله فانقبضت يد رسول الله صلى الله عليه عنها . فطلقها و الحقها باهلها ( هنوز مباشرتى نشده بوده ) و تزوّج رسول الله صلى الله عليه و آله امرأة من كندة بنت ابى الجون فلما مات ابراهيم بن رسول الله صلى الله عليه و آله ابن ماريه القبطية قالت لو كان نبيّا ما مات ابنه فألحقها رسول الله صلى الله عليه و آله باهلها قبل ان يدخل بها فما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و ولى الناس أبو بكر أتته العامرية و الكنديّة و قد خطبتا ( يعنى اشخاصى اين دو را خطبه كرده بودهاند حال آمدهاند بپرسند كه آيا مىتوانند عقد كنند يا نه ) فاجتمع أبو بكر و عمر فقالا لهما اختار ان شئتما الحجاب و ان شئتما الباه ( يعنى مىخواهد محجوب بمانيد و ازدواج نكنيد و يا مىخواهيد ازدواج كنيد ) فاختارتا الباه فتزوجتا مجذم احد الرجلين و جنّ الآخر ( چون اين مسلّم است كه زنان پيامبر « صلى الله عليه و آله » ( حتى آنهايى كه در زمان حيات آنها را طلاق داده است ) نمىتوانند بعد از